الخميس    29-06-2017م
غلاف العدد
العدد: 175 - شوال 1434 هـ - أغسطس 2013م
الأعداد السابقة
استطلاع
إلى أي مدى تتفق أن يكون برنامج نطاقات آلية قوية لتوطين الوظائف؟

  أتفق تماما
 لا أتفق
 لا اعلم

نادي الكتاب.. تحليق في سماوات المعرفة
تاريخ النشر : 20-08-2013 م
يسعد المرء عندما يسمع في وطنه الحبيب عن الجهود التي تبذلها المؤسسات الأكاديمية والثقافية في تنظيم الأندية الثقافية التي تنمّي الفرد وتنهض بالمجتمع، والأندية الثقافية التي أعني بها هنا هي تلك التي تُعنى بالقراءة، وتركّز على بث المعلومة بشتى صورها، كنادي القراءة التي تنظّمه مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض، وملتقى صديقات الكتاب الذي تتبناه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض ضمن أنشطتها الثقافية الفاعلة.
ومن هذا المنطلق أود أن أشيد بنادي الكتاب الذي تنظّمه مكتبة الكلية التقنية للبنات بالرياض، والذي بدأ في الظهور مطلع عام 1431هـ، وباعتباري إحدى المؤسسات له والمشرفات عليه يشرّفني أن أقف على بعض اللمحات المشرقة فيه:
أولًا:- فكرة النادي:
تتلخّص فكرة النادي في عقد عدّة اجتماعات لمناقشة كتاب مُختار ومقروء مسبقًا من قبل المنتسبات للنادي.
ثانيًا:- الهدف العام للنادي:
إعداد جيل واعِ ومثقّف يهتم بالكتاب بمختلف أشكاله وما يحتويه من معلومات.
ثالثًا:-  أهداف النادي الخاصة:
يحقق النادي للمنتسبات إليه ما يلي:-
1- التدرب على مهارات الحوار الجيد والهادف.
2- تنمية الثقة بالنفس والتدرب على تجاوز حاجز الهيبة من التحدث أمام الآخرين.
3- إثراء الحصيلة اللغوية وتنمية الحس الأدبي.
4- صقل مهارة انتقاء الكتب وتقييمها.
5- تعزيز الأفكار الإيجابية من خلال ما يُقرأ.
6- تنمية الخبرات الاجتماعية اللازمة لمواجهة مصاعب الحياة.
7- نشر العلم والمعرفة والخير والفضيلة.
ولا شك أن كل منتسبة للنادي تنال عددًا من الامتيازات، كأولوية الترشيح في الزيارات الخارجية لمعارض الكتب والمكتبات التي تنظمها مكتبة الكلية، وكذلك إمكانية استعارة كتب أكثر ومدة أطول تحددها المكتبة.
وتحت شعار (نلتقي لنرتقي)، وبالحوار الهادف والنقاش الجاد حلّقت المنتسبات للنادي في سماوات المعرفة مع كتب لعلماء ومفكرين وكتّاب فضلاء في مختلف العلوم والمعارف، وارتَقت بثقافاتهن، واكتسبَت العديد من المهارات التي تنصب حول الأهداف المذكورة آنفًا.
أما على صعيدي الشخصي، فمنذ إنشاء النادي التقيت بفتيات واعدات، شغوفات بالعلم، حريصات على نشره في أوساط المجتمع، توّاقات إلى اكتساب كل جديد في فروع المعرفة البشرية، فهنيئًا لمجتمعنا بهن وبأمثالهن.
  • print
  • email
  • comment
إرسال الموضوع إلى صديق
اسمك: بريدك:
اسم صديقك: بريد صديقك: