الأربعاء    14-11-2018م
غلاف العدد
العدد: 149 - رجب 1432هـ-يونيو2011م
الأعداد السابقة
استطلاع
إلى أي مدى تتفق أن يكون برنامج نطاقات آلية قوية لتوطين الوظائف؟

  أتفق تماما
 لا أتفق
 لا اعلم

خريجو برامج المؤسسة في شركة ABB: القطاع الخاص بيئة خصبة لتحقيق آمال وطموحات الفرد
تاريخ النشر : 01-06-2011 م
يبهرك انسجامهم وأنت تراهم عن بعد منخرطين في دوامة عملهم, وكأنك تسمع همساتهم تقول: الإنتاج والجودة أولاً.. عدد من خريجي الكلية التقنية بالرياض الذين يشغلون وظائف متعددة في شركة ABBبالصناعية الثانية بالرياض.. التقيناهم والتقطنا حماسهم وخلاصة تجربتهم في هذه الأسطر.
 
وفي بداية اللقاء تحدث الموظف عبد العزيز العنزي المتخرج عام 1430هـ حيث أبان أنه التحق بالوظيفة في نفس العام, موضحًا أنه من الجميل أن الشركة أعدت في البداية برنامجًا تدريبيًا لمدة شهرين للتعريف بطبيعة العمل وسياسات الشركة الإنتاجية حيث كان ذلك البرنامج هو البوابة ونقطة الانطلاق نحو العمل, وأن العمل في القطاع الخاص بهذه الطريقة يعد علامة فارقة بينه وبين العمل في القطاع الحكومي الذي لم يكن يعول عليه نظرًا لإيمانه بأن العمل في القطاع الخاص يعد الفرصة الأقرب والأكثر فائدة لمجال التخصص.
وعن ما إذا كان هناك فرق بين ما تعلمه وتدرب عليه في الكلية التقنية وبين ما يمارسه الآن على رأس العمل أبان العنزي: أن هناك فرقًا كبيرًا, فالتقنية والتكنولوجيا تتطور إضافة إلى انحصار المعلومة الورقية عن الواقع العملي تمامًا, وأن بيئة العمل تعطي تطورًا أوسع.
وقال العنزي عن ساعات العمل: ساعات العمل بلا شك طويلة جدًا ولكن مع العمل والانسجام فيه لا تشعر بالملل, بل بالعكس قد يكون هناك ساعات عمل إضافية تفرح بها لأنها بمقابل مادي يعطيك تحمسًا أكثر لمثل هذه الساعات الإضافية.
وعن الخبرة في القطاع الخاص أفاد بأنها أكثر عطاء وإضافة إلى تكوينه المعرفي والتقني كإجادة اللغة الإنجليزية واستخدام التقنية.
ومن جهة أخرى كان الحديث مع فيصل العامر, خريج الكلية التقنية عام 1424هـ والذي التحق بالوظيفة في ذات العام العام أيضًا, أفاد العامر  في مستهل حديثه عن فوارق التدريب والتعليم بالكلية التقنية وما هو ممارس في مجال العمل حيث إن ما تعلمه في الكلية لا يمثل من تحصيله سوى 20% أما الباقي فهي مهارة تكتسب من الممارسة اليومية لمجال العمل داخل الشركة.
وقد وصف العامر العمل في القطاع الخاص بالممتاز والمتعب, فهو متعب في البدايات حيث الوقت الطويل الذي لم يتعوده من قبل ومع الأيام أصبح الوقت روتينًا معتادًا وبالأصح أنه ومع العمل الدؤوب لا تشعر بالوقت لأنه لا يوجد فرصة للانقطاع عن العمل, ومما يشجع على ذلك ما تحصله في آخر العام من مكافآت وحوافز مادية ومعنوية من مسؤولي الشركة.
وأضاف فيصل العامر: «العمل في القطاع الخاص تلاحظ فيه تطورك المهني كل سنة عن السنة السابقة, لتطور التقنية وتعدد استخداماتها في مجال الصناعة».
وعن رأيه لتصور بعض الشباب عن ساعات العمل بالقطاع الخاص بأنها  تعتبر طويلة قال العامر : «هي بالفعل تعد عائقًا عن التزاماتك الاجتماعية ولكن كروتين عمل صدقني أنها ليست مملة لأنك في بيئة عمل الشركة لا تجد وقتًا للفراغ».
وقال العامر عن خلاصة ستة سنوات قضاها في العمل بالقطاع الخاص: «لقد أضافت لي الثقة بالنفس, والقيادة والمهارة والاحترافية» موجهًا بذلك رسالة إلى زملائه الجدد بأن القطاع الخاص مجال خصب للتطوير ومواصلة الأحلام وتحقيقها.
أما مهند الحبشي خريج الكلية التقنية بالرياض عام 1424 هـ والذي التحق بالوظيفة في نفس العام برغبة ذاتية وطموحة نظرًا لسمعة الشركة وهو ما حفزه لتغيير وجهته من العمل في القطاع الحكومي والتوجه إلى القطاع الخاص, حيث أشار إلى أن ما يشجع في القطاع الخاص أن الفرد يستطيع أن يرتقي ويصل إلى تحقيق أحلامه من خلال إنتاجه وتميزه في مجال العمل.
وأضاف الحبشي: «أن في البدايات شيء من التعب أو الملل, فقد بدأت العمل في الشركة كمنسق لطلبات المشاريع ولكن وبعد أربع سنوات حصلت على ترقية وأصبحت مسؤول قسم التخطيط».
وأضاف: من الصعب أن نقارن بين الدراسة والعمل, فما تعلمناه أساسات ورؤوس أقلام أو بالأصح هو نافذة على ما تتمنى أن تعمله أو تصل إليه, فالعمل يعطيك بلا شك مجالًا أوسع وتكتشف من خلاله أشياء كثيرة لم تكن في الحسبان.
وعن يومه وساعات العمل قال الحبشي: بالالتزام والترتيب تستطيع أن توفق بين احتياجاتك والتزاماتك اليومية, ومن المهم أنه وبعد التعود على طبيعة العمل لم تعد هناك ربكة أو ملل كالتي كانت في البداية, وأضاف قائلا: «في سبيل الطموح وتحقيق أحلامي أستطيع أن أضحي ببعض الوقت وبكثير من الجهد».
ووصف مهند الحبشي خبرته الطويلة في القطاع الخاص بالمفيدة حيث فتحت له آفاق أوسع وأبعد فلم يكد يحقق هدفًا إلا وتطلع إلى المزيد من الأهداف والأمنيات مع الترتيب للأولويات وتنظيم الأهداف.
وختم الحبشي حديثه بنصيحة للشباب والخريجين الجدد الذين يرغبون العمل في القطاع الخاص بقوله:  «أوصيكم بنقطتين مهمتين الطموح وتحمل المسؤولية».
أما مسؤول التدريب بالشركة الأستاذ: عبد الله ظافر الشهري فقد أشاد بتعاون المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مع الشركة في تسهيل وإمداد القطاع الخاص بالمتدربين السعوديين وذلك من خلال ما يراه مع  شركة أيه بي بي, موضحًا التدريب في الشركة  من خلال تعاون المتدرب مع المشرف وما يدون في التقارير المعدة عن المتدرب وما أثبته من كفاءة وجدارة, وبهذا تكون له فرصة العمل بشكل أكبر وأفضل.
وفي سؤال عن الصورة المأخوذة عن الشباب السعودي بأنه يفتقد  الدافعية للعمل بسبب النظرة الدونية لبعض المهن, أجاب الشهري: الحقيقة أن هذه النظرة اختلفت عما كانت عليه في السابق فواقع العمل اختلف نظرًا لتطور الحياة.. فالصورة الآن تقول إن الشباب أصبح متحمسًا للتدريب والأخذ بالأسباب وتحمل المسؤوليات التي تمكنه من الحصول على فرصة وظيفية يستطيع من خلالها إثبات نفسه والاستفادة من مجال عمله.
وانطلاقًا من عنصري الإنتاجية والالتزام في بيئة العمل فقد قال عبد الله الشهري عن أداء الموظف السعودي: «الشباب السعودي ملتزم بما يوكل إليه من مهام مما يساعده في إنتاجية أفضل, ومن خلال شركتنا فإننا لا نرى فرقًا بين الموظف السعودي والأجنبي في الالتزام والإنتاجية».
وأوضح الشهري عن مستقبل الشباب من خلال ما توفره الشركة من فرص بأن الشركة تعتمد على التوسع في توفير فرص تدريب الشباب وتوظيفهم لتواكب الحاجة الماسة إلى السلع والمنتجات التي تقدمها إلى السوق المحلي.
  • print
  • email
  • comment
إرسال الموضوع إلى صديق
اسمك: بريدك:
اسم صديقك: بريد صديقك: