الخميس    29-06-2017م
غلاف العدد
العدد: 170 - ربيع الآخر 1434هـ / مارس 2013م
الأعداد السابقة
استطلاع
إلى أي مدى تتفق أن يكون برنامج نطاقات آلية قوية لتوطين الوظائف؟

  أتفق تماما
 لا أتفق
 لا اعلم

مكتبات الكليات وإيجابية إلحاقها ضمن منظومة مركز التدرب الإلكتروني
تاريخ النشر : 10-03-2013 م
بدأت مكتبات الكليات التقنية للبنات في الظهور منذ أن افتتحت مكتبة الكلية التقنية للبنات بالرياض مطلع عام 1428هـ، ثم توالت بعدها مكتبات الكليات التقنية الأخرى في كل من (تبوك، الأحساء، المدينة المنورة، جدة، بريدة، نجران، الباحة، الخرج، الجوف، حائل ، خميس مشيط، الطائف، عرعر، أبو عريش- الدوادمي) وقد كانت المكتبات حتى وقت قريب تقوم على جهود فردية جبارة من قبل أميناتها الفاضلات، إلا أنها كانت تفتقد بنسبة كبيرة إلى التوحيد والتنظيم على الرغم من كفاءتهن العلمية  والعملية.
واستمرت المكتبات في سيرها على هذا المنوال إلى أن جاء القرار الذي يفيد بإلحاق جميع مكتبات الكليات التقنية للبنات والبنين ضمن منظومة مركز التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب، وذلك برئاسة مدير عام المركز م. عبدالله الدخيل ، وبإشراف من رئيس قسم شؤون المكتبات ومصادر التدريب أ. خضر العبسي.
وقد كان هذا القرار بمثابة حجر الأساس الذي بدأت بعده تتوحّد الجهود، ووُضعت بناءً عليه بعض المقترحات. كتشكيل لجنة متخصصة تضم عدداً من أمينات مكتبات الكليات التقنية للبنات، وضعت عددًا من التوصيات التي تنظّم سير العمل في المكتبات وتوحّد السياسات فيما بينها، كلائحة الإعارة، ولائحة الإعارة المتبادلة بين المكتبات، كما اقترحت نظاما آليا ملائما لتشغيلها مع تفصيل لمهام أمناء المكتبات وأميناتها على حد سواء، إضافةً إلى رسم وتخطيط الهيكل الإداري المقترح لمكتبات الكليات التقنية المندرج ضمن سلسلة مركز التدرب الإلكتروني، واستبدال مسمى المكتبات بمراكز مصادر التدريب بالوحدات التدريبية.
قد كان - بلا أدنى شك - عمل هذه اللجنة مثمرًا بتشجيع ومساندة من قبل إدارة مركز التدرب الإلكتروني بكافة منسوبيه، بسب إيمانهم بأهمية مراكز مصادر التدريب والدور الكبير الذي تلعبه في الرقي بثقافة كافة أفراد المجتمع.
ثم توالت البركات على مراكز مصادر التدريب بالوحدات التدريبية عندما زفّت البشرى لأميناتها بعقد اللقاء الأول لأمناء وأمينات مراكز مصادر التدريب في الوحدات التدريبية، حيث بُودلت فيه الخبرات ونُوقشت فيه الاحتياجات، وذُللت فيه الصعوبات، وكان لتشريف سعادة نائب المحافظ للتدريب والتطوير د. حمد العقلا للقاء أبلغ الأثر في نفوس الأمناء والأمينات على حد سواء، بعد  توجيه معاليه بضرورة تطبيق وتسخير كافة الجهود لبناء مراكز مصادر تدريب إلكترونية  ذات خدمات رفيعة المستوى تساند العملية التدريبية وليس مكتبات تقليدية.
فشكرًا مركز التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب، شكرًا للخطوات المباركات، شكرًا من الأعماق لجميع منسوبي المركز من مديرات ومدراء الفروع، ونحن معكم يدًا بيد لنحقق المزيد والمزيد.
  • print
  • email
  • comment
إرسال الموضوع إلى صديق
اسمك: بريدك:
اسم صديقك: بريد صديقك: