الأربعاء    21-10-2020م
غلاف العدد
العدد: 173 - رجب 1434 يونيو 2013م
الأعداد السابقة
استطلاع
إلى أي مدى تتفق أن يكون برنامج نطاقات آلية قوية لتوطين الوظائف؟

  أتفق تماما
 لا أتفق
 لا اعلم

إعمال الفكر.. في البحث العلمي
تاريخ النشر : 17-06-2013 م
هل الخشب مادة جامدة كما تقول حواسنا؟
هل الماء سائل والجليد صلب؟
هل العسل حلو والعلقم مر؟
هل الزجاج شفاف كما يبدو لنا، والجدران صماء كما نراها؟
هل حجارة الأرض مادة لا حركة فيها؟
هل نتائج الفروض في البحوث الإنسانية متساوية؟
كل هذه الأسئلة وغيرها يتخيل لأي فرد أنه يستطيع الإجابة عنها ببساطة، وكان العلماء يظنون أنهم قد انتهوا منها من زمن بعيد، لكن انهار هذا اليقين العلمي القديم، والمطرقة التي حطمت هذا اليقين هو عقل أينشتين الجبار، ونظريته التي غيرت الصورة الموضوعة للعالم «مطرقة النسبية».
ويرى العالم الكبير الدكتور «مشرفة» أن هذه النظرية لا يفهمها في العالم كله إلا عشرة، وكان أينشتين نفسه يحاول أن يبسط ما في نظريته من غموض ويقول إن اقتصار المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص يؤدي إلى عزلة العلم، ويؤدي إلى موت روح المجتمع وتقدمه، وكان يكره الغموض والادعاء والتعاظم وكان يقول «الحقيقة بسيطة».
وسوف نبدأ بإجابة الأسئلة المطروحة في البداية وإجابتها لا... ليست هذه هي الحقيقة.فهذا ما نراه وما نحسه بالفعل ولكنه ليس كل الحقيقة. فالمواد الصلبة عبارة عن خلاء منثور فيه ذرات ولو أن حسنا البصري مكتمل لاستطعنا أن نشاهدها من خلال الجدران لأن نسيجها مخلخل كنسيج الغربال. فرؤيتنا العاجزة هي التي جعلتنا نرى الجدران صماء وهي ليست صماء، بل هي مخلخلة أقصى درجات التخلخل ولكن وسائلنا المحدودة والأشعة التي نرى عن طريقها لا تنفذ فيها، وإنما تنعكس على سطوحها وتبدو لنا وكأنها سد يقف في طريق رؤيتنا.
وتتضح المشكلة أكثر في السؤال الثاني هل الماء سائل والجليد صلب؟ فالماء والبخار والجليد مادة كيميائية واحدة تركيبها يتمثل في اتحاد الهيدروجين، بالأوكسجين، وما بينهما من اختلاف ليس اختلافًا في حقيقتها وإنما اختلاف في كيفيتها.
فعند وضع الماء على النار فإننا نعطيه حرارة أو بمعنى آخر زيادة حركة جزيئاته وبالتالي تتفرق نتيجة اندفاعها الشديد في كل اتجاه ويكون نتيجة هذه الاندفاعة عند لحظة معينة أن تتفكك تمامًا وتتحول إلى جزيئات سابحة بعيدة عن بعضها(غاز)، وإذا فقدت هذه الحرارة الكامنة التي أخذتها من خلال النار فإنها تعود فتبطئ من حركتها وتتقارب إلى بعضها حتى تصل في لحظة إلى درجة من التقارب هي التي نترجمها بحواسنا على أنها حالة شبة متماسكة(سيولة) فإذا سحبنا منها حرارة وقمنا بتبريدها أكثر وأكثر فإنها تبطئ أكثر وأكثر وتتقارب حتى تصل إلى درجة من التقارب نترجمها بحواسنا على أنها مادة (صلابة).
أي أن الحالة الغازية والسائلة والصلبة هي ظواهر كيفية لحقيقة واحدة هي درجة تقارب الجزيئات من بعضها البعض لمادة واحدة وهي الماء.وشفافية الماء، وعتامة الثلج سببها أن جزيئات الماء متباعدة لدرجة تسمح لنا بالرؤية من خلالها.
ولا يعني هذا أن جزيئات الثلج متلاصقة وإنما متباعدة هي الأخرى ولكن بدرجة أقل وجزيئات كل المواد متخلخلة، حتى جزيئات الحديد مخلخلة ومنفصلة بعضها عن بعض، بل إن الجزيء نفسه مؤلف من ذرات منفصلة، والذرة مؤلفة من بروتونات وإلكترونات هي الأخرى منفصلة ومختلفة ومتباعدة تباعد الشمس عن كواكبها. 
وبالنسبة للسؤال الثالث والخاص بطعم العسل في فم الإنسان فهو حلو ونحن نتلذذ به ولكن دودة المش لها رأي مختلف تمامًا في العسل بدليل أنها لا تقربه ولا تتذوقه بعكس المش الذي تغوص فيه وتلتهمه التهامًا وتعشش فيه، فالحلاوة إذن لا يمكن أن تكون صفة مطلقة موضوعية في العسل، وإنما صفة نسبية إلى أعضاء التذوق في لسان الإنسان إنها ترجمتنا الاصطلاحية الخاصة للمؤثرات التي تحدثها ذرات العسل فينا. وقد يكون لهذه المؤثرات بالنسبة للأعضاء الحسية في حيوان آخر طعم مختلف.
إنها جميعًا أحكام نسبية تلك التي نطلقها على الأشياء نسبة إلى حواسنا المحدودة وليست أحكامًا حقيقية والعالم الذي نراه ليس هو العالم الحقيقي وإنما عالم اصطلاحي بحت نعيش غارقين في الرموز والمصطلحات التي أنشأها عقلنا ليدل على الأشياء التي لا يعرف لها ماهية أو كنية غير الله سبحانه وتعالى.
وقد يتساءل قارئ هذه الورقة ما علاقة ما سبق بموضوع الفروض في البحوث الإنسانية، الإجابة في فقرة واحدة وهي «نسبية الفروض من شخص لآخر»، ومن دراسة لأخرى، ومن جامعة إلى جامعة أخرى، نتيجة للنقاش الطويل في اللقاءات العلمية حول هذا الموضوع الذي صدره لنا الغرب دون قصد ويأخذ النقاش منا الكثير والكثير من الوقت وسوف نتطرق لذلك في النقاط الآتية:
1- ماهية الفروض:
كثيرًا ما نستخدم الفروض في حياتنا اليومية، فإذا كنت جالسًا على المكتب وحاولت مثلًا إضاءة المصباح الكهربي ولكنه لم يضئ، فإنك في هذه الحالة تفترض أن سبب عدم الإضاءة قد يكون احتراق اللمبة، أو أن السلك مقطوع أو حدوث عطل في المصدر الرئيسي للكهرباء أو غيرها من الأسباب.
في هذه الحالة فإنك قد ربطت بين حقيقة معروفة ممثلة في عدم إضاءة المصباح، وحقيقة مفترضة ممثلة في الأسباب التي توقعت أو افترضت أن أحدها هو السبب في عدم الإضاءة، فإذا حاولت معرفة أي سبب منها هو الذي حال دون إضاءة المصباح فإن هذه المحاولة قد تتمثل في تغيير اللمبة أو توصيل سلك جديد أو إصلاح المصدر الرئيسي، وقد يضيء المصباح نتيجة واحدة من ذلك فتتأكد أنها كانت السبب وراء عدم إضاءة المصباح، أما التوقعات الأخرى فإنها لا تكون السبب وإن كانت تظل احتمالات قائمة إذا ما تعطل المصباح عن الإضاءة مرة أخرى.
هذه الفكرة البسيطة هي جوهر الفرض في البحث العلمي، فقد تفترض تفسيرًا معينًا للظاهرة، ثم تحاول اختبار هذا التفسير، غير أن المحاولة تتضمن استخدام خطوات البحث العلمي متمثلة في تحديد البيانات، وجمعها سواء من مصادر مكتبية أو مصادر ميدانية بواسطة أدوات ومقاييس بحثية وتطبيق هذه الأدوات على الأفراد، وتحليل البيانات بناء على خطة إحصائية معينة، في اتجاه للتوصل إلى نتائج ما إذا كان الفرض صحيحًا أم خطأ.
فالفرض هو حل أو تفسير مقترح بشأن مشكلة معينة أو أنه تعميم أو تقرير يتكون من عناصر في صورة علاقات تحاول تفسير أحداث لم تتأكد بعد عن طريق الحقائق، وهناك من عرف الفرض بأنه جملة أو حكم مؤقت يتضمن علاقة بين متغيرين أو أكثر، بحيث تكون قابلة للاختبار، أي للتحقق منها سواء من خلال الدراسة الميدانية(عينات أو مجموعات من الأفراد) أو من خلال البيانات المتاحة من المصادر المكتوبة مثل: التقارير، والكتب، والبحوث، والدراسات وغيرها.
2- أهمية الفروض:
تقوم الفروض بدور رئيسي ومهم في البحث العلمي يتمثل هذا الدور في الآتي:
أ- تساعد الفروض في بلورة مشكلة البحث.
ب- الفروض أداة توجيه إلى البيانات والحقائق ذات الدلالة لمشكلة البحث.
جـ- تحدد الفروض تصميم البحث.
د- تحدد الفروض إطارًا لتنظيم نتائج البحث.
هـ- تقدم الفروض تفسيرًا للمشكلات.
و- تستثير الفروض بحوثًا جديدة.
3- أنواع الفروض:
عند الحديث عن أنواع الفروض يجب التميز بين الفروض البحثية والفروض الإحصائية. فالفروض البحثية جمل قصيرة وبسيطة يعبر من خلالها الباحث عن تفسيره لظاهرة أو استنتاجه علاقة سببية أو ارتباطية معينة.أما الفروض الإحصائية فهي تكون في صورة صياغة رياضية لذلك التفسير أو الاستنتاج يتم اختبارها من خلال الاختبارات الإحصائية المختلفة.
وتبنى الفروض البحثية على أساس دليل أو برهان أو حقائق علمية تظهر من خلال الإطار النظري والدراسات السابقة للموضوع. وتتنوع الطرق التي يمكن صياغة الفروض البحثية بها، فهناك الطريقة المتجهة وتسمى أحيانًا الطريقة المباشرة، وهناك الطريقة غير المتجهة في صياغة الفرض وتسمى الطريقة غير المباشرة، أما الفروض الإحصائية فهي نوعان هما:الفرض الصفري، والفرض البديل وسوف نتعرض لكل من هذه الفروض باختصار فيما يلي:
1- الفروض البحثية:
أ- الفرض الموجه:
يستخدم الباحث الصياغة الموجهة عندما يتوقع أن هناك علاقة مباشرة بين متغيرات الدراسة، سواء أكانت إيجابية أم سلبية، أو أن تكون هناك فروق ذات اتجاه واحد محدد، كأن يتسبب وجود متغير مستقل في وجود متغير آخر تابع. أو عدم وجود متغير مستقل معين في عدم وجود المتغير التابع، أو أن تتسبب زيادة أو نقص في المتغير المستقل في زيادة أو نقص في المتغير التابع. وكمثال للفروض الموجهة: كلما حصل الموظف على ترقية زاد طموحه الوظيفي، أو كلما زاد دخل الفرد قل رضاه، أو كلما زادت الرقابة المباشرة انخفضت معنويات الموظفين وغيرها من الأمثلة الموجهة.
ب- الفرض غير الموجه:
يستخدم الباحث الصياغة غير الموجهة عندما يريد أن يعبر عن وجود علاقة بين المتغيرات، لكنه لا يعرف بالتحديد اتجاه تلك العلاقة، أو أنه لا يمكن تحديد اتجاه معين لتلك العلاقة بين المتغيرات، أو أنه ينفي معرفة اتجاه العلاقة.وكمثال لهذا النوع من الفروض نقول أنه «توجد علاقة بين طبيعة العمل والانتظام في الدوام الرسمي أو أن نقول توجد علاقة بين تسرب أعضاء هيئة التدريس وأنماط القيادة السائدة».
2- الفروض الإحصائية:
هذه الفروض عبارة عن جملة أو عدد من الجمل تصاغ باستخدام بعض النماذج الإحصائية ذات العلاقة ببعض خصائص مجتمع البحث وتستخدم من أجل تأكيد العلاقات أو السببية أو الارتباط بين المتغيرات ويسهل اختبارها إحصائيًا على شكل فرض صفري أو فرض بديل وبالتالي يتم قبول أو رفض الفرض الإحصائي ويمكن تعريف كل منهما كما يلي:
أ- الفرض الصفري:
يسمى هذا الفرض بفرض النفي، حيث يقدم الباحث فرضه على أنه لا يوجد هناك أي علاقات أو فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الفرض، وأن الفرق المتوقع يساوي صفرًا، وإذا حصل أن هناك علاقات ضعيفة أو فروقًا بسيطة فإن مرجع ذلك إلى الخطأ في تصميم البحث، أو اختيار العينة أو لمجرد المصادفة.
وعند ظهور علاقات أو فروق جوهرية بين متغيرات الدراسة، فإن ذلك يستوجب رفض الفرض الصفري وقبول الفرض البديل الذي يمكن أن يستخدم في بعض الأحيان كفرض بداية.
ب- الفرض البديل:
يأتي الفرض البديل على أساس غير صفري بمعنى أن الباحث يرى عكس ما ورد في الفرض الصفري، أي أن هناك علاقات أو فروقًا ذات دلالة إحصائية بين متغيرات البحث، وتستخدم هذه الصياغة كحل مناسب لوجود علاقات أو فروق حتى ولو كانت بسيطة بين متغيرات الدراسة التي يعزوها الباحثون في حالة الفرض الصفري إلى الأخطاء الصدفية أو أخطاء في العينة، حيث يرون أن هذه الطريقة أفضل في صياغة الفروض.  
4- تساوي جميع أنواع الفروض:
يفضل البعض الفرض الصفري عن الفرض الموجه لأنه ذو دلالة ولو ظاهرية يجعل ذاتية الباحث بعيدة عن عمله البحثي، كما يرى البعض أن التغيير الذي يحدث نتيجة قياس الفرض الصفري إما أن يكون وليد المصادفة أو ليس وليد المصادفة، وتبقى المشكلة معلقة، ولا يتحقق هدف البحث. وبغض النظر عن هذه المقولات الواضحة الدلالة في صحة اختيار الفرض الصفري  التي تتشابه في طعم العسل هل هو حلو أم لا؟على أنه حلو، فإن التحليل يظهر أنه لا فرق بين الفرض الصفري والفرض الموجه.
وكمثال لذلك لو ذكرنا فرضًا موجهًا بالصورة التالية: مستوى الإنجاز التحصيلي للطالب يتأثر بالروح المعنوية لمعلمه، وقمنا بقياس هذا الفرض بالأساليب العلمية والإحصائية المناسبة، فإن نتيجة هذا القياس إما أن تظهر أن إنجاز الطالب التحصيلي ممثلًا في درجات رقمية مثلًا يتأثر بمستوى الروح المعنوية لمعلمه ممثلًا كذلك في درجات رقمية، وأن ذلك التأثر الحادث له دلالة إحصائية بمعنى أنه لا دخل للمصادفة فيه، وإما أن تظهر أن التأثير الحادث إن وجد ليست له دلالة إحصائية، بمعنى أنه حدث نتيجة المصادفة، فهل نقف عند هذا الحد كما يقول البعض ولا نتجه تلقائيًا إلى قبول الفرض وهو موجه أو رفضه؟ إن هذا التوقف بمثابة توقف للبحث، بل لا بد من الانتقال إلى قبول الفرض أو رفضه، ومن ثم يتحقق هدف البحث.
ولن يختلف هذا التحليل بالنسبة لقياس الفرض الصفري، فمثلًا لو ذكرنا فرضًا صفريًا: مستوى الإنجاز التحصيلي للطالب لا يتأثر بالروح المعنوية لمعلمه. وقمنا بقياس هذا الفرض بالأساليب العلمية والإحصائية المناسبة، فإن نتيجة القياس لا تختلف عن ذي قبل، بمعنى إما أن يظهر التأثير الحادث إن وجد له دلالة إحصائية أي لا دخل للمصادفة فيه، وإما ألا تكون له دلالة إحصائية أي أنه حدث نتيجة المصادفة ولابد إذًا من الانتقال التلقائي إلى قبول الفرض الصفري وهو عدم تأثر الإنجاز التحصيلي للطالب بالروح المعنوية لمعلمه، فيثبت إذًا تأثر الإنجاز التحصيلي بالروح المعنوية من منطلق القضية المعروفة لدى علماء العربية «نفي النفي إثبات»، أو بناء على مفهوم المخالفة أو المسايرة لما يفهمه الناس العاديون حين يقولون: ليس من الإنصاف ألا تتدخل لنصرة المظلوم، فإن هذه الجملة تعني في منطقهم: أن من الإنصاف التدخل لنصرة المظلوم.
وإذا كان التحليل يثبت كما وضحنا تساوي الفرض الصفري، والفرض الموجه فيما يدعيه اللفظيون وأن طبيعة الأشياء تنأى عن التوقف لتبقى المشكلة معلقة كما يدعون، فإن متابعة هؤلاء في تشككهم ليس له إلا معنى واحد وهو جمود البحوث العلمية وتوقف حركة الكشف والتجريب التي لم ينهض مجتمع إلا بها، ولم تتقدم دولة إلا بركوب متنها، فهل هذا معقول؟! ثم ألا يعد ذلك من أكبر معوقات البحث العلمي؟!
وأخيرًا وليس عندما طرحت في البداية فكر أينشتين كان هدفي توضيح أهمية إعمال الفكر الإنساني الذي ساعد هذا العالم الكبير في تقديم كثير من المعادلات والنظريات الرياضية التي كانت لها الأثر البالغ والكبير في تقدم البشرية، وعندما طرحت قضية الفروض كان الهدف ضرورة إعمال الفكر في شتى نواحي البحث العلمي عامة والبحث في العلوم الإنسانية خاصة نظرًا لارتباط هذه العلوم بسلوك البشر، وصعوبة التعامل مع السلوك البشري وإخضاعه للتجربة والبحث، ومن ثم وجب علينا أن نبتعد كل البعد عن اللفظية غير النفعية للمجتمع الذي نعيش فيه، ذلكم المجتمع الذي يتطور بسرعة لم يتوقعها البشر، ومن ثم وجب تدريب أنفسنا وأولادنا وجميع أفراد المجتمع على تنمية التفكير وتثمين الفكر من أجل رفعة هذا المجتمع وتقدمه.
 
- المراجع
1. بشير صالح الرشيدي(2000).مناهج البحث التربوي – رؤية تطبيقية مبسطة.القاهرة:دار الكتاب الحديث.
2. حسين سليمان قورة(1997). «حول طبيعة البحث العلمي وما يعوق انطلاقته من جدال وتشكيك». مجلة التربية. قطر: اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، السنة 26، العدد 123، ص ص 276-287.
3. سالم سعيد القحطاني، أحمد سالم العامري، معدي محمد آل مذهب، بدران عبدالرحمن العمر(2000). مناهج البحث في العلوم السلوكية مع تطبيقات SPSS. الرياض: المطابع الوطنية الحديثة.
4. مصطفى محمود(2009).أينشتين والنسبية. القاهرة: دار أخبار اليوم.
  • print
  • email
  • comment
إرسال الموضوع إلى صديق
اسمك: بريدك:
اسم صديقك: بريد صديقك: