الجمعة    18-08-2017م

أمير الشرقية يدشن أكاديمية جنرال إلكتريك وشراكة جديدة مع شركة اتحاد المقاولين

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية في إطار زيارته لمحافظة الخفجي فرع المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في الخفجي، حيث كان في استقباله كل من محافظ المؤسسة الدكتور علي بن ناصر الغفيص ومستشار وزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون الشركات رئيس مجلس أمناء المعهد الأستاذ عبدالرحمن بن محمد عبدالكريم والمدير التنفيذي للمعهد بالمنطقة الشرقية المهندس عبدالله اليامي ومدير فرع المعهد بالخفجي المهندس عبدالعزيز الهديب.
وأقام المعهد بهذه المناسبة حفل استقبال لسموه بدأ بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وإطلاع سموه على مركز التعليم الذاتي, وتم الانتقال إلى مقر الاحتفال بحضور جميع طلاب المعهد، وبدأ الحفل بالسلام الملكي السعودي الذي أنشد معه الطلاب النشيد الوطني بصوت واحد, وفي كلمة ألقاها رئيس مجلس أمناء المعهد معالي الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم رحب فيها بسموه وبالحضور، وقدم شكره وتقدير على هذا الدعم والتشجيع من قبل سمو أمير المنطقة الشرقية والمتمثل في افتتاح المعهد التقني السعودي لخدمات البترول بالخفجي, وقال إن المعهد هو أحد مشاريع الشركات الاستراتيجية التي تحتوي شباب الوطن وتدربهم وتطورهم انتهاءً بتهئة فرص العمل المناسبة لهم محققين في ذلك شعار المعهد وهو «معًا نحو مستقبل مشرق للشباب».
وقدم العبدالكريم شكره للشركاء المؤسسين للمعهد، وهم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة أرامكو لأعمال الخليج الداعم الرئيسي لفرع الخفجي. كما ألقى الدكتور علي بن ناصر الغفيص كلمة بهذه المناسبة وقال: إن رعاية سموه لهذا الافتتاح هو امتداد لاهتمام الحكومة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ونائبه, وأضاف أن انطلاق المعهد يأتي ضمن منظومة الشراكات الاستراتيجية الناجحة والتي انطلقت في مدينة الدمام قبل خمس سنوات.
ثم قدم طلاب نادي الخطابة بالمعهد عرضًا عن الصحة والسلامة يتحدث عن أهمية السلامة في المجتمع باللغة الإنجليزية, واختتمت الزيارة بتكريم المؤسسين للمعهد والتقاط الصور التذكارية مع الطلاب.
وتحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، دشنت المؤسسة وشركة «جنرال إلكتريك»، عن أكاديمية جنرال إلكتريك للتقنية، منشأة التدريب الحديثة الممتدة على مساحة 50 ألف متر مربع في الجبيل، والتي أنشأتها المؤسسة، وهي إحدى ثمرات التعاون الناجح لبرنامج الشراكات الاستراتيجية بالمؤسسة، وبدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية. وتعكس هذه المبادرة الجديدة عمق التزام «جنرال إلكتريك» تجاه رؤية الدولة الرامية إلى توفير المزيد من فرص العمل لفئة الشباب، ولا سيما في مجال الطاقة والتكنولوجيا.
وتم تدشين أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا بحضور كل من الدكتور علي بن ناصر الغفيص، محافظ المؤسسة العامة، وجيف إيملت رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك»؛ بالإضافة إلى نخبة من كبار المسؤولين في المؤسسة وشركة «جنرال إلكتريك» وصندوق تنمية الموارد البشرية، وكبار التنفيذيين والمسؤولين في القطاعين العام والخاص.
وبهذه المناسبة قال الغفيص: «يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للمؤسسة في توفير البرامج التدريبية المناسبة للشباب والشابات السعوديات، وتعزيز مهاراتهم المهنية ليكونوا قادرين على المضي قدمًا في حياة مهنية ناجحة ومثمرة في القطاع التقني. وتبرز أهمية هذه الخطوات في ضوء الفرص الكبيرة المتاحة في قطاعي الطاقة والتكنولوجيا والمؤهلة للمساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي على كافة المستويات. وعلى مر السنين، حرصنا على التعاون مع «جنرال إلكتريك» لتدريب الطلاب السعوديين وإعدادهم للانطلاق في مسيرة مهنية ناجحة. ونحن على ثقة بأن أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا ستكون مركزًا للتميز في التدريب ضمن قطاعات متطورة تساهم في تفعيل دور الشباب في تطوير القطاع الصناعي».
 وبدوره قال جيفري إيملت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك: «يمثل افتتاح أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا خطوة هي الأولى من نوعها في المنطقة، ويعبر بجلاء عن التزامنا تجاه المملكة العربية السعودية وشركائنا على المدى الطويل. ولطالما كان جلُّ تركيزنا موجهًا نحو نقل المعارف والخبرات التقنية لبناء المهارات المحلية في المملكة، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع التطلعات الحكومية الرامية إلى توفير فرص العمل وتعزيز نمو القطاع الصناعي. وتشكل الأكاديمية ثمرة التعاون الوثيق والبناء مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتعزيز قاعدة الخبرات المهنية السعودية، بما يقدم فرصًا وظيفية واعدة في مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة، الذي تفوق بالفعل على خطط السعودة الأولية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل مميزة في العديد من الشركات الكبرى في قطاع الطاقة والتقنيات».
وانطلاقًا من إعلانها العام الماضي عن التزامها باستثمار مليار دولار في المملكة العربية السعودية، وبما يستكمل الاتفاقية الموقعة مع المؤسسة، تمثل أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا مؤسسة غير ربحية تشرع أبوابها أمام الدفعة الأولى من الطلاب السعوديين ابتداءً من شهر يناير 2014م. وتم تجهيز الأكاديمية لاستيعاب ألف طالب في السنة، موزعين على خمس دفعات بـ200 طالب لكل منها، لتعمل على تدريبهم في تخصصات تقنية متقدمة تشمل توربينات الطاقة الميكانيكية والكهربائية، وأنظمة القياس والتحكم بالعمليات، وصيانة المعدات الإلكترونية والطبية، وعمليات اللحام المعقدة وغيرها الكثير.
وسيكون المتدربون في أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا ركائز أساسية في القوى العاملة ضمن المشاريع الكبرى في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، التي تمتلك «جنرال إلكتريك» شراكات قوية فيها على مستوى المملكة. كما ستكون جهودهم مكملة لسير العمل في مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة في الدمام، أكثر المراكز التقنية التي طورتها «جنرال إلكتريك» حداثة والذي يضم منشأة لتصنيع المعدات الخاصة بقطاعات الطاقة والمياه والنفط والغاز، بالإضافة إلى مركز لصيانة وتصليح المعدات التوربينية.
تقدم أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا برامج تدريبية معدة وفق أفضل المعايير العالمية، بإدارة «جنرال إلكتريك» والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبالتعاون مع نخبة من أبرز الجامعات الأمريكية. ويمكن لخريجي المدارس الثانوية وخريجي معاهد التدريب التقني التقدم للتسجيل في الأكاديمية، ليتم اختيارهم بناء على إمكاناتهم ومهاراتهم الأكاديمية.
وستكون هنالك العديد من فرص العمل الهامة مع «جنرال إلكتريك» في منشأة التحكم بالضغط الحاصلة على تصنيفي APIوISOوالتي تم افتتاحها في أكتوبر 2012 بالدمام، وتعمل على تصنيع معدات رؤوس الآبار والمعدات المتفرعة (x-mastree) والأنابيب وغيرها، لدعم العملاء وفي مقدمتهم «أرامكو السعودية» بأحدث الإمكانات الصناعية.
وساهمت منشأة التحكم بالضغط الجديدة حتى اليوم في توفير 75 فرصة عمل، وتضم كوادرها شريحة واسعة من المواطنين السعوديين. كما ستتاح للخبراء والطلاب الذين يتدربون في أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا فرص هامة مع مشاريع «جنرال إلكتريك» المشتركة مع شركات محلية مثل MEHECOوDARVICO، بالإضافة إلى الدعم الذي يحصلون عليه من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في استكشاف فرص مهنية تعزز دور الشباب السعودي في دعم نمو القطاعات الاقتصادية الرئيسية في المملكة.
 كما يمكن للخريجين أيضًا استكشاف فرص العمل في منشأة جنرال إلكتريك للنفط والغاز الصناعية التي يجري التخطيط لإنشائها في المدينة الصناعية الثانية في الدمام، بالقرب من منشأة التحكم بالضغط، ويجري بناؤها في إطار استثمارات «جنرال إلكتريك» البالغة قيمتها مليار دولار أمريكي في المملكة. وستعمل المنشأة على مكاملة مختلف وحدات أعمال «جنرال إلكتريك للنفط والغاز» تحت سقف واحد، من خلال مكاتب متكاملة وإمكانات تصنيعية متطورة وأنظمة تغليف وتجميع منتجات متنوعة تشمل المضخات والضواغط لخدمات الآليات التوربينية وأنظمة مراقبة القياس والموصلات المتخصصة والأنابيب البحرية والروافع الصناعية ومعدات التحكم بالضغط لخدمات عمليات الحفر والعمليات الأرضية.
تقع أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا على مسافة 70 كيلومترًا فقط من مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة، وعلى مقربة من العديد من المواقع الصناعية الرئيسية. ستضم الأكاديمية أربع ورش عمل واسعة، بالإضافة إلى مرافق متنوعة للطلاب تشمل غرف الاجتماعات وقاعات الدراسة والكافتيريا. ويستمر البرنامج التدريبي 24 شهرًا، متضمنًا دورات في قيادة الأعمال لبناء مهارات الطلاب في المجالات الإدارية أيضًا.
وستعمل «جنرال إلكتريك» على توظيف الطلاب للعمل في «مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة» استنادًا إلى أدائهم الأكاديمي. ونجح المركز حتى اليوم في الوصول إلى معدل سعودة نسبته 63%، حيث حظيت خطط السعودة التي يعتمدها المركز بإشادة صاحب السمو الملكي سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية. كما تعتبر «جنرال إلكتريك» واحدة من أفضل 10 شركات للتوظيف في المملكة العربية السعودية، وأعلنت عن خططها الرامية إلى مضاعفة عدد موظفيها في المملكة ليتجاوز الألفي موظف بحلول عام 2015.
وقامت «جنرال إلكتريك» حتى اليوم بتدريب أكثر من 150 طالبًا من خلال شراكتها مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. ومن بين الـ50 طالبًا الذين شاركوا في أول برامج التدريب التقني المشترك مع المؤسسة، انضم 37 منهم للعمل مع «جنرال إلكتريك». ومن بين الطلبة الـ100 الذين انضموا إلى الدفعة الثانية من البرنامج، تم توظيف 83 منهم من قبل الشركة. وبدورها قامت «جنرال إلكتريك للنفط والغاز» بتوقيع اتفاقية مدتها 10 سنوات لتوفير المزيد من الفرص التدريبية لموظفي «أرامكو السعودية» لدى أبرز الشركات العالمية في أمريكا الشمالية.
كما تعمل «جنرال إلكتريك» على تشجيع المواهب السعودية في قطاع النفط والغاز، مع نسبة سعودة تصل إلى 40% في الشركة. واليوم، تدعم «جنرال إلكتريك للنفط والغاز» قطاعات خدمات الحفر والإنتاج والأنابيب والتخزين وتوليد الطاقة الصناعية والتكرير والتبروكيماويات، والتي توفر بدورها فرصًا وظيفية واعدة للشباب السعودي الذي يجري تدريبه في أكاديمية جنرال إلكتريك للتكنولوجيا. كما وقعت «جنرال إلكتريك للنفط والغاز» اتفاقية مشتريات مع «أرامكو السعودية» لتأسيس إطار عمل طويل الأمد لتزويد المعدات التوربينية والخدمات التي طورتها «جنرال إلكتريك» لتعزيز كفاءة عمليات إنتاج النفط والغاز.
وفي ذات الصدد وقعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني يوم الأحد 9 ذو القعدة 1434هـ اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة اتحاد المقاولين (ذ م م )، بهدف تشغيل معهـد تقني عال متخصص في مجال التدريب التخصصي على المهن الإنشائية.
وعبر محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص عن شكره  لشركة اتحاد المقاولين على تفعيل هذا التعاون مع المؤسسة، وقال إن تشغيل هذا المعهد يهدف إلى توفير التدريب المتميز للشباب السعودي في مجال المهن الإنشائية، مما سيؤدي إلى تأهيلهم للعمل في منشآت الشركة وكذلك الشركات الأخرى التي تعمل في  القطاع ذاته في جميع مدن ومحافظات المملكة، كما سيساهم في إيجاد قاعدة وطنية من الكوادر الشابة مؤهلة للعمل في هذا القطاع.
وأضاف الغفيص أن هذا التعاون مع شركة اتحاد المقاولين يأتي في إطار حرص المؤسسة على الدخول في شراكات استراتيجية مع قطاعات الأعمال المحلية والعالمية في مجال التدريب التقني والمهني التي يتم من خلالها تنفيذ برامج تدريبية تقنية ومهنية لإعداد وتأهيل القوى الوطنية في مجالات قطاعات الأعمال المختلفة.
من جانبه رحب نائب رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، بهذا التعاون مع المؤسسة موضحًا أن الشركة تسعى من خلال هذه الشراكة إلى تفعيل دور التدريب على المهن الإنشائية لتوفير فرص عمل حقيقية واعدة للشباب السعودي في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن المؤسسة تبذل جهودًا في التنسيق مع قطاع الأعمال لبناء شراكة استراتيجية في إنشاء معاهد تدريب متخصصة تضمن المواءمة بين المخرجات وحاجة سوق العمل  في مجالات عدة منها:
·      مجال البترول والصناعات البتروكيمياوية: مع شركة أرامكو وشركات سابك وشركة الكهرباء والشركات العاملة في مجال النفط والكهرباء لتشغيل المعهد الوطني للتدريب الصناعي في الأحساء.
•  مجال صيانة الطائرات: مع شركة بوينج لتشغيل معهد صيانة الطائرات في الرياض.
•  مجال تقنية البلاستيك: مع شركة (شرق) إحدى شركات سابك، والشريك الياباني SPDCلتشغيل المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في الرياض.
•   مجال تقنية البترول: مع وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة شفرون لتشغيل المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في الدمام والخفجي.
•  مجال تقنية الإلكترونيات والأجهزة المنزلية: مع الشركات المصنعة والموزعة للأجهزة المنزلية اليابانية في المملكة لتشغيل المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية في الدرعية.
•  مجال صناعة التغليف والتعبئة والطباعة: مع شركة العبيكان لتشغيل معهد الرياض للتقنية في الرياض.
•  مجال الطاقة والمياه: مع مجموعة أكوا للطاقة لتشغيل المعهد السعودي التقني للطاقة والمياه في رابغ.
•  صناعة الأغذية والألبان: مع شركة المراعي لتشغيل المعهد التقني للألبان والتغذية في الخرج.
•  مجال صيانة السيارات: -   مع اتحاد صناعة السيارات اليابانية، وموردي السيارات اليابانية في المملكة لتشغيل المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات بجدة. ويجري تشغيل معهد للسيارات الكورية بجدة.
•  مجال الصناعات المطاطية: مع شركة ينبت إحدى شركات سابك لتشغيل المعهد العالي للصناعات المطاطية في ينبع.
•  مجال التعدين: مع شركة معادن لتشغيل المعهد السعودي التقني للتعدين في عرعر.
•  مجال صيانة المطارات: مع الهيئة العامة للطيران المدني لتشغيل أكاديمية الطيران المدني في جدة.
•  مجال التصنيع الغذائي: مع شركة الراجحي الوطنية لتشغيل المعهد السعودي التقني لتربية الدواجن في القصيم.
•  مجال الكهرباء: مع الشركة السعودية للكهرباء لتشغيل المعهد العالي للكهرباء في جازان.
•  مجال تقنية المياه:  مع الشركة الوطنية للمياه لتشغيل معهد إدارة وتقنيات المياه في جدة.
•  مجال التقنيات المتقدمة: مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتشغيل المعهد العالي للتقنيات المتقدمة في الرياض.
•  مجال صناعة الورق: مع شركة الشرق الأوسط للورق لتشغيل المعهد التقني لصناعة الورق في جدة.
•  مجال التقنيات الألمانية: مع شركة الجفالي والشركات الألمانية لتشغيل المعهد السعودي للتقنيات الألمانية في جدة.
•  مجال الخطوط الحديدية: مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) لتشغيل معهد تقني لتدريب السعوديين في مجال تشغيل وصيانة وبناء الخطوط الحديدية.
•  مجال التشييد: مع شركة أرامكو السعودية لتشغيل معهدين في جازان للتدريب في مجال إنشاء وتشييد المنشآت.