الجمعة    20-10-2017م

ريادية الأعمال والتنمية .. تأثير المعرفة في روح المبادرة

إن الإشكالية الاقتصادية اليوم تصبح مبنية على وفرة المعلومات وليست وفرة الموارد النادرة ذلك أن تأثير المعرفة يغدو حاسمًا على كامل النشاط الاقتصادي وأصبحت المعرفة الأصول الرئيسية لأي نمو اقتصادي أو اجتماعي، ومنه تحول العالم من البحث والتصادم من أجل مصادر الموارد النادرة إلى البحث والتصادم من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن من مصادر المعرفة.
 لهذا فإنه من الضروري أن تتكيف الاقتصاديات العربية مع الأوضاع الجديدة. فإذا أريد لها أن تملك القدرة على المنافسة في ظل هذه الظروف الإقليمية والدولية الجديدة، فعليها أن تتحلّى بالابتكار في إيجاد السبل والأدوات التي تساعدها على التعامل مع هذا التغيير، وأن يقوم ذلك من خلال بناء جيل من الرياديين الذين يملكون روح المبادرة وتبين الفرص واستغلالها، لخلق أسواق ومنتجات جديدة وتطوير القائم منها، وأن تتكيف مع التكنولوجيات الجديدة وتطبيقاتها. فقد أكدت التجارب الكثيرة في دول العالم أن الرياديين هم الذين يأتون بالمشروعات الجديدة الناجحة التي تثري الأفراد والاقتصاد وتحرّك المجتمعات نحو مستويات أعلى من النشاط والرفاه والأمل.
وفيما يلي نلقي الضوء على مفهوم ريادية الأعمال، والآثار الاقتصادية والاجتماعية للتوسع في العمل الريادي والمبادرات الفردية .
 1- مفهوم الريادية:
الريادية (Entrepreneurship) من الموضوعات المثيرة للاهتمام في الفترة الأخيرة، وذلك لأنها مصدر للابتكار، فالريادية تحمل معنى أن تكون الرائد الأول الذي يأتي بالجديد. كما أنها تمثل مصدرًا مهمًا لفرص العمل الرخيصة، ومحدودة رأس المال، وهذا ما نجده في قطاع واسع جدًا من الأعمال الصغيرة التقليدية والجديدة على حدٍ سواء. إن أكثر الشركات الكبيرة والعملاقة التي نعرفها وتنتشر فروعها في كل أقاليم العالم، إنما كانت مشروعات صغيرة ريادية، وكبرت مع النجاح الذي حققته. لهذا فإن البعض يضفي على الريادية بعدًا استراتيجيًا لأن المشروع الريادي الصغير اليوم يحمل آماله العريضة في أن يكون شركة كبيرة تمتد فروعها في قارات العالم في المستقبل. لهذا نجد أن البعض يعرّف الريادية بأنها مفهوم يصف التفكير الاستراتيجي وسلوك تحمّل المخاطرة الذي ينتج عن إنشاء الفرص الجديدة للأفراد أو المنظمة. فالريادية ستظل مصدرًا للأعمال الجديدة وأملاً للشباب المبتكرين والمتطلّعين للعب دورهم الخاص في خدمة الاقتصاد والمجتمع في بلدهم، وبما يحقق أحلامهم وآمالهم الكبيرة من خلال البدء بمشروعات صغيرة، سرعان ما تكبر وتتنامى حتى تصبح محركات عظيمة لعجلة التقدم في البلد والإقليم والعالم كله. ولا يغيب عن أحد أن أكبر الإنجازات في عالمنا كانت في البدء مُجرّد فكرة أو حلم رائع صغير.
والريادية أو روح المبادرة ليس لها تعريف محدد ولكن تعرف وفقًا لسياقات مختلفة؛ فقد تعرف باعتبارها تشكل تنامي شيء
ذي قيمة من لا شيء تقريبًا، حيث تبدأ العملية من إنشاء أو إدراك للفرصة، ومن ثم السعي إلى تحقيقها. بينما يرى  البعض بأنها عملية دينامكية تنطوي على استغلال الفرص المتاحة، وخلق مشاريع جديدة(1).

ويمكن القول بأن الريادية، كما عرفها الكاتب  RobertRonstandهى عملية دينامكية لخلق الثروات المتزايدة ، هذه الثروة التي أنشأها الأفراد الذين يتحملون مخاطر كبيرة من حيث حقوق المساهمين، والوقت، و/ أو الالتزام الوظيفي لتوفير قيمة بالنسبة لبعض المنتجات أو الخدمات. وهذه المنتجات أو الخدمات قد تكون أو لا تكون جديدة أو ذات قيمة فريدة من نوعها ولكن يجب أن يكون على نحو ما قد اكتسبت ميزة من قبل صاحب المشروع من خلال تأمين وتخصيص الموارد والمهارات اللازمة(2)
وروح المبادرة  أو الريادية Entrepreneurshipهي عبارة عن كلمة فرنسية Entreprendreتعني المتعهد أو «من يأخذ الشيء على عاتقه ويتولى إنهاءه» ويتحمل الربح أو الخسارة. فأصحاب المشاريع يقومون بتحويل الأفكار والابتكارات  والموارد إلى سلع اقتصادية. وقد يؤدي ذلك إلى إيجاد سلع جديدة أو إدخال تحسينات على سلع موجودة بالفعل.
ويعرف الريادي أو المنظم (Entrepreneur) بأنه الفرد الذي يتحمّل المخاطرة وإدارة العمل والمشروع. وهذا التعريف يركز على أمرين أساسيين هما: الأول: المخاطرة فلا ريادية دون مخاطرة، والفشل والنجاح وجها العملة في كل مشروع، وهذا ما يقبل به الريادي عادة. والثاني: تحمّل مسؤولية إدارة العمل والمشروع، فالريادي يكرس وقته وجهده وآماله بالكامل لمشروعه الريادي، فالمشروع بالنسبة للكثير من الرياديين هو الحلم الذي يحاول تحويله إلى واقع.
والمنظم هو أحد عوامل الإنتاج في التحليل الاقتصادي الجزئي (الأرض وعائده الإيجار، ورأس المال وعائده الفائدة والعمل وعائده الأجر، والمنظم وعائده الربح). ويرجع دراسة دور المنظم  وروح المبادرة إلى كل من RichardCantillonوAdamSmithفي بديات القرن الثامن عشر ونهايات القرن السابع عشر. ولكن تم تجاهلها إلى حد كبير من الناحية النظرية حتى القرن التاسع عشر وأوائل القرون العشرين. وعلى المستوى التجريبي بدأ هذا المفهوم يجد عمقه في عالم الاقتصاد والأعمال في السنوات الـ 40 الأخيرة من القرن العشرين.
 ويمكن القول بأن فهم الريادية أو روح المبادرة بشكل أكثر دقة  وأهميتها في الحياة الاقتصادية يرجع إلى الاقتصادي  JosephSchumpeter في الأربعينيات من القرن الماضي،  وغيره من الخبراء الاقتصاديين   النمساويين  مثل  CarlMenger وLudwigvonMises وFriedrichvon.
ويرى   Schumpeterأن المنظم أو رجل الأعمال المبدع هو الشخص الذي لديه الاستعداد والقدرة على تحويل فكرة جديدة أو اختراع إلى ابتكار ناجح.
وقد  وصف  Schumpeterرجال الأعمال المبدعين بوكلاء للتدمير الإبداعي creativedestruction» thegaleof» حيث إنه ومن وجهة نظره يقوم هؤلاء الرجال المبدعون بتعطيل وضع التوازن بالنسبة للعرض والطلب في الأسواق عن طريق طرح منتجات ابتكارية جديدة يحصدون من ورائها أرباحًا طائلة وقد يحتكرون الأسواق لفترة من الزمن ولو بصفة مؤقتة. ولهذا فإن الاقتصاديين غالبًا ما يربطون بين الأعمال الإبداعية والقدرة على حسن استغلال وتطبيق التكنولوجيا الحديثة.
وفي رأي  كل من  (FrankH. Knight (1921وPeterDrucker (1970)فإن الريادية تعني الإقدام على المخاطرة. والمنظم هو نوعية من الأشخاص الذين  على استعداد لوضع حياتهم المهنية والضمان المالي لهم على المحك والمجازفة بها  في سبيل فكرة ما، وإنفاق الكثير من المال والوقت في مخاطرة غير مضمونة.
وقد قام  Knight, FrancisAبتصنيف هذه المخاطر إلى ثلاثة أنواع؛  مخاطر يمكن قياسها إحصائيًا، ومخاطر يكتنفها الغموض ومن ثم يصعب قياسها، وأخير مخاطر عدم اليقين التي يستحيل تقديرها أو توقعها إحصائيًا. وغالبًا ما تكون أعمال المشاريع مرتبطة بعدم اليقين الحقيقي، وبخاصة عندما تنطوي على ابتكار شيء جديد  لا يوجد في السوق. ولكن، حتى لو كان هناك سوق موجود بالفعل، فليس هناك ما يضمن وجود سوق محدد لهذا اللاعب الجديد. وينظر إلى المنظم على اعتباره  لاعبًا أساسيًا في ثقافة الأعمال في الحياة الأميركية، وعلى وجه الخصوص باعتباره محركًا لخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي(3)
وتعتبر عملية الريادية والمبادرات الفردية شائعة في العالم، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، يحاول سنويًا 4% من مجتمع البالغين أن يبدأ عملًا جديدًا، بالرغم من أن معظم هؤلاء قد يكون لديهم عمل كامل أو جزئي ولكنهم تمتلكهم مشاعر حب. وتشير الإحصائيات إلى أن شخصًا من بين اثنين في الولايات المتحدة قد حاول أن يبدأ عملًا جديدًا في وقت معين من حياته.
2- أنواع الأعمال الريادية:
يمكن تصنيف الأعمال الريادية والمبادرات الفردية إلى ثلاثة أنواع:(4)
أ- أعمالًا ابتكارية بحتة:
حيث يقوم المبادر والريادي المبدع بنقل الفكرة الجديدة إلى منتج جديد ويبني عملًا جديدًا في عالم الأعمال. وهذا بالطبع يتطلب قدرًا كبيرًا من الإبداع والقدرة على رؤية متطلبات واتجاهات قبل أن تتضح الرؤية لبقية الآخرين.ومن أمثلة هذا النوع من الأعمال الريادية ما قام به (ستيفن جاب) مؤسس شركة أبل كومبيوتر، وكذلك (بل غيتس) مؤسس شركة ميكرو سوفت.
ب- أعمال ابتكارية مطورة من أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة:
والمقصود هنا المبادرون والمبدعون الذين يقومون بتأسيس أعمال ريادية بناء على أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة. حيث يقوم المبادر بتوظيف التكنولوجيا المطورة لأغراض تخصصية في أعمال ومجالات أخرى مختلفة، فبرنامج أبحاث الفضاء الأمريكي شهد نقلًا وتطبيقًا للعديد من التكنولوجيات الفضائية في المجالات الخدمية مثل استخدام تقنيات الاستشعار عن البعد في المجالات المدنية.
ج- الملكية لأعمال ابتكارية:
يعتبر هذا الوضع أقل أنواع الإبداع أو الريادة، حيث إن الشخص المبادر هنا يشتري أو يمتلك عملاً أو مؤسسة قائمة بدون أية خطط يضعها لتغيير الوضع القائم. فالحاجة للإبداع والابتكار أقل في هذا الوضع ولكن الشخص في هذا الوضع يتحمل المخاطرة المالية والشخصية ويقتنص الفرصة قبل الآخرين رغم أن الأسواق لا تشجع لذلك.
3- خصائص الريادي:
لهذا فإن الخصائص النمطية التي ترسم للريادي هي خصائص إيجابية حافلة بالنشاط والقدرة والتطلع إلى النجاح. ويمكن أن نحدد هذه الخصائص بالآتي: 
أ- القدرة الذاتية على التحكم بقراراته: يعتقد الريادي أنه يمتلك القدرة على أن يسيطر على عمله ونتائجه.
ب- مستوى الطاقة العالي: الريادي مثابر ويعمل بجد ويقوم بجهود استثنائية من أجل النجاح.
ج - الحاجة الكبيرة للإنجاز: الريادي محفّز للإنجاز، ومتطلّع لتحقيق الأهداف التي تتسم بالتحدي.
د- السماح بالغموض: يتحمّل الريادي المخاطرة، ويتقبل العمل في مواقف وحالات تتسم بعدم التأكد.
هـ - الثقة بالنفس: يشعر الريادي بأنه يمتلك المقدرة، وشديد الاعتماد على النفس والثقة بها مما يجعله ذا رغبة في اتخاذ القرارات المهمة.
و- موجه للنشاط: يحاول الريادي أن يعمل على حل المشكلات، وتأدية العمل بسرعة ولا يميل لهدر الوقت الثمين.
ز-  الرغبة في الاستقلال: يسعى الريادي للعمل باستقلالية، ويكون هو الرئيس المباشر ولا يميل للعمل تحت إمرة الآخرين.
وهنا يجدر التنبيه مرة أخرى على أن الريادي  يأتي في الكثير من الحالات بالابتكار الجديد، الذي يغير في المجال الذي يعمل به بالكامل، وهذا النوع من الرياديين هو المعول عليهم في تنمية اقتصاد بلد بالكامل، كما تحدث عن ذلك شومبيتر الذي عَدَّ الابتكار الذي يأتي به الرياديون محرك النمو الاقتصادي ومصدر التغيير لهياكل الصناعة، وتحسين الرفاهية الاجتماعية.
وكذلك فإن من إيجابيات الأعمال الريادية والمبادرات الفردية:
• الاستقلالية في العمل.
• مجابهة التحديات والشعور بالإنجاز.
• تحقيق السيطرة المالية والاستقلال المالي.
أما السلبيات فتكمن في:
• العبء الكبير للمسؤوليات حيث لا مجال هنا للأخطاء وكذلك لضخامة التضحيات الشخصية.
4-  الآثار الاقتصادية والاجتماعية للتوسع في العمل الريادي والمبادرات الفردية:
ينتج عن التوسع في إقامة الأعمال الريادية والخاصة على شكل منشآت صغيرة ريادية آثار اقتصادية واجتماعية، ولعل من أهمها ما يلي:
• استقطاب الشباب للعمل الحر والمبادرات الفردية والأعمال الريادية واستثمار أموالهم وطاقاتهم في مشروعات صغيرة مما يخفف من حدة التهافت على الوظائف الحكومية الذي أضحى عائقًا لبرامج الإصلاح الاقتصادي والإداري التي تتبناها الدولة، ويحد من ظاهرة التضخم الوظيفي.
• الانخراط في تحمل أعباء مشروع أو منشأة صغيرة تخطيطًا وتمويلًا وإدارة يعتبر عملاً رياديًا يصون الشباب من التعرض لمزالق اللهو والانحراف وما قد يترتب عليها من تبديد للصحة وهدر للأموال ووأد للقيم العريقة التي تربى عليها المجتمع العربي.
• يعتبر الاتجاه إلى الاستثمار في المشروعات الريادية عاملاً من عوامل الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وخاصة أثناء الأزمات وفي فترات عدم الاستقرار والركود التي تشهدها المسيرة الاقتصادية من وقت لآخر.
• تعدد الأعمال الريادية والمبادرات الفردية بمختلف أنواعها وأحجامها يمنع عرض المستثمرين والمبادرين للانتكاسات الحادة التي يمكن أن يتعرض لها من يركز كل نشاطه واستثماراته في منشأة كبيرة، وتعتبر هذه المبادرات النواة الحقيقية للأعمال الكبيرة الراسخة.
• تعتبر الأعمال الريادية والمنشآت الصغيرة في المجتمعات التي تتمتع بوفرة الإمكانيات المادية كالمجتمع الخليجي وغيره من المجتمعات الخليجية بمثابة مرحلة تدريبية وطور تعليمي لصقل وإعداد رجال أعمال واعدين بإكسابهم المهارات والخبرات الإدارية والتنظيمية والتمرس على أنماط التعامل مع مختلف أطراف العمليات الإنتاجية والتسويقية.
• يلعب التوسع في إقامة هذه الأعمال الريادية والمنشآت الصغيرة دورًا هامًا في توسيع رقعة الممارسة الاقتصادية وتدعيم دور القطاع الخاص وتحويل فكر المواطن من حالة التبعية الاقتصادية للعائل أو صاحب العمل أو الحكومة إلى وضع أصحاب العمل المالكين لمنشآت تعمل لحسابهم ومن ثم ينعمون بالاستقلال الاقتصادي.
وفي الختام ينبغى التأكيد على:
1- ضرورة أن تستمر الدول العربية في العمل على خلق بيئة عامة داعمة للاستثمار الخاص، وكذلك لتأسيس الشركات، ونموها ويجب على الحكومة أن تسرع جهودها الرامية إلى إزالة أوجه الخلل التي تشوب الأسوق وتعالج إخفاقات السوق  في الاقتصاد بوجه عام، وتشجيع التحديث والابتكار والاستثمار فيها.
2- يجب أن يتم التغلب على العوائق المتصلة بتداخل الصلاحيات والبيروقراطية، وانعدام التنسيق بين الأطراف المختلفة. فبدون وجود أواصر فعالة للتنسيق بين السياسات، وكذلك بين المؤسسات والأطراف الفاعلة التي تدير عملية التنفيذ، ستظل جهود التنمية مشتتة، ومفككة، وغير مترابطة، ولن يكون لها سوى تأثير ضئيل – إن وجد – على القدرة التنافسية للدول العربية.
3- ضرورة التكامل العربي لتحقيق القدرة التنافسية وتضييق الفجوة المعرفية كميًا ونوعيًا بين الدول العربية وبقية العالم، وهذا يتطلب المزيد من استثمارات ضخمة في الموارد والجهود المخصصة للإصلاح التعليمي.
4- لتحديث القدرات التكنولوجية للدول العربية، يجب توثيق التعاون بين أنشطة البحث والتطوير وزيادة المخصصات المالية للبحث والتطوير وأن يتم تقديم منح أو امتيازات ضريبية لتغطية تكاليف الحصول على التكنولوجيا، والتراخيص، والخدمات الاستشارية.
5- البدء في برنامج قومي للتطوير المؤسسي يستهدف المؤسسات البحثية والجامعات ومراكز البحوث بغية إيجاد هياكل تتمتع بدرجة عالية من الحوكمة (Governance) مع وجود تمثيل للقطاع الخاص بها، وزيادة كفاءة هذه المؤسسات، وتطوير طاقات وإمكانيات ملائمة للبحث والتطوير، وتقوية صلات هذه المؤسسات بالقطاع الخاص، وبين المؤسسات البحثية والأكاديمية المحلية والدولية.
6- من الضروري أن تتعاون الحكومات العربية في جهودها الرامية إلى تعزيز قدراتها التنافسية، وقيام بيئة تشجع على روح المبادرة وتنمية العمل الأعمال الريادية.  ويمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء هيئة تنسيق إقليمية تعنى بذلك، وتتولى تشجيع تبادل المعلومات والخبرات بين هيئات ووزارات تكنولوجيا المعلومات الوطنية، وربما في مرحلة لاحقة، تسهيل الأنشطة التعاونية الداعمة للابتكار.
 
الهوامش:
(1) See:  IrfanShahzadandothers, GlobalFinancialCrisisanditsEffects on Entrepreneurshipin: www.wbiconpro.com/4%5B1%5D.%20Irfan.pdf
(2) www.mne.psu.edu/lamancusa/Entrepn/Module1/Lecture/Entre.doc
(3) http://en.wikipedia.org/wiki/Entrepreneurship
(4) راجع، كلمة الدكتور عبدالهادي العتيبي، متاح في: www.arabschool.org.sy/Celebration/Dr.AbdelHadi%20Outeibi.doc