الخميس    29-06-2017م

غادة الشرقاوي: الخدمة الجيدة هي الإعلان الحقيقي للمنتج

هي أحد النماذج المثابرة من خريجات المعهد العالي التقني للبنات بجدة (خريجة عام 1433- 1434قسم تقنية التجميل)، بدأت مشروعها بشكل بسيط يلائم إمكانياتها المادية معتمدة على المهارة في تقديم خدماتها بحيث تستطيع المنافسة بثبات في سوق العمل الخاص بخدمة التجميل للنساء.
في البداية أعطتنا غادة عبداللطيف الشرقاوي نبذة تعريفية عنها وعن مشروعها فقد بدأت به منذ كانت في المعهد مع بداية تدريبها على المهارات التجميلية المختلفة، من صبغة الشعر والقص والمكياج..
تقول: بدأت مشروعي بشكل بسيط وكان عبارة عن صالون في المنزل أقدم خدمات تنافس خدمات يقدمها أي صالون من حيث مهارة تقديم الخدمة والتخصص مع تطبيق القواعد العلمية الصحيحة واستخدام المواد المناسبة في تقديم هذه الخدمات، فأنا أومن بأن (الخدمة الجيدة هي الإعلان الحقيقي للمنتج).
بدأت غادة في تحديد هدفها من وقت إتقان المهارات المطلوبة التي يرتكز عليها مشروعها.
وتقول «بدأت تنفيذ المشروع بعد عمل دراسة جدوى له، ثم اعتمدت كليًا على أن يكون عملي أو الخدمة التي أقدمها على جودة عالية وتحوز رضى الزبونة، لأنها ببساطه إعلان عن مشروعي بشكل غير مباشر».
وحول أبرز صور الدعم التي حظيت به تقول غادة «الحمد الله الأهل والأصدقاء كانوا أهم وسيلة دعم لي ماديًا ومعنويًا, بتشجيعهم الدائم لي وحثهم لي على الاستمرار في سوق العمل مهما كانت العقبات ومهما كانت البداية بسيطة».
أما أبرز العقبات التي واجهت غادة فهي المنافسة القوية من مراكز التجميل الأخرى، وهو ما يعني أن الخدمة الجيدة وراحة الزبونة هي الأساس في أي نجاح.
كما تبدي غادة بعض الصعوبات الأخرى التي تعتري عملها من ذلك نقص بعض المنتجات المهمة التي تناسب صالوني المبتدئ بسعر الجملة، فبعض الموزعين يوزعون كميات كبيرة تناسب الصالونات الكبيرة فقط وبالتالي كانت تفوق هذه الكميات ميزانيتي المادية.
حول كفاية التدريب في المعهد العالي التقني تقول غادة «نعم كانت كافية ومستوفية جميع المهام ورغم أن لدي تجربة في مهارات التجميل، إلا أن التدريب في المعهد العالي التقني للبنات بجدة كان محفزًا ومطورًا لمهاراتي».
أما عن دعم الرياديات في المملكة فتقول غادة «بنظري الدعم جيد وأتوقع في السنوات القادمة أن يتحسن ويتطور بشكل ممتاز, العامل المادي ضرورري وأساسي للقيام بأي مشروع خاص».
وتشير غادة إلى أن رأس المال ثم الفكرة ثم المكان والإمكانيات هي أهم المرتكزات الأساسية الواجب توافرها للبدء في مشروع خاص. وتؤكد غادة أنه يجب على الريادية أن تتوقع الخسارة فهذا الجانب يجب أن يأخذ في الاعتبار.
وتشجع غادة اتجاه الفتيات نحو المشاريع الخاصة فهي بحسب تعبيرها أفضل من المجال الوظيفي، وتضيف في هذا الصدد «المشاريع الخاصة أفضل لأن مالكها يتحكم بها كيفما يشاء مثل التحكم بأوقات العمل ومكان العمل والإجازات، وبقدر المجهود تؤتى الثمار، هذا في حد ذاته عامل يزيد التحمس للعمل والنجاح».